الثلاثاء, 25 تموز/يوليو 2017 08:17

ماحل بنا السكوت علي الظلم

عبدالعزيزبن مرضاح
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المتفرجون الساكتون على ظلم الظالم عملا بمبدأ (لا شأن لنا طالما كان بعيدًا عنا) ، لا يعلمون أن آلية الظلم والظالمين تعمل على أساس أن الجميع مستهدفون ، لذلك يخطئ من يظن أن الظلم الواقع على غيره لن يصل إليه ذلك أن الظالم لا حياة له إلا بتعميم ظلمه بل إنه ما أن يفرغ من إيقاع الظلم على الآخرين لابد أن يطال بظلمه من أعانه عليه سواء بالسكوت والرضا وغض الطرف ، أو بالعمل والقول ذلك أن سنة الله في الكون أن من أعان ظالمًا سلطه الله عليه ، ..  بل إن الظلم لا محالة  أن يطال الظالم نفسه وتلك حقيقة وأمر واقع لا فكاك منه يؤكده قول الله تعالى (والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا) ، الزمر51 ، .. وكذلك قال تعالى (فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) النحل 34.. ، ولقد حرم الله تعالى الركون إلى الظالمين وكذلك حرم الدفاع عنهم فقال في كتابه العزيز (قال رب بما أنعمت عليّ فلن أكون ظهيرًا للمجرمين) القصص 17 .
 
سعيد الحاج
 
 
 
 
 
 
عندما توكل الامور لمن لا خبرة لهم بها ولا دارية ، تكون نتائجها سيئة إن لم تك (وخيمة) و (كارثية) في اغلب الاحيان .
 
 
 
وهكذا كانت .. او على الاقل (تكاد ان تكون نتائج مهرجان نجم البلدة في موسم عامه الجاري 2017م ، بمديرية مدينة المكلا ، حاضرة حضرموت ، عاصمة مهرجانات مواسم نجم البلدة السنوية ، منذ اشهاره رسميا بها عام 2004م ، (مهرجانا اجتماعيا سياحيا ترفيهيا) ، تُدير مناشطه وفعالياته ، إدارة معينة بقرار رسمي من سلطة حضرموت المحلية مذ اعلن اشهاره الرسمي ، وما زال قرار تعينها (ساري المفعول) الى عامنا الميلادي هذا ، يتعاقب (راعيا) لها و (مسؤولا اولا مباشرا) عليها محافظ المحافظة ، ينوب رئاسته لها واشرافه عليها (مدير عام) مديرية مدينة المكلا  .
 
 
 
 
وينبثق عن ادارة المهرجان عدد من الاقسام ، موكل الى المكلفين بها (الإشراف المسؤول) على عمل لجان مناشط وفعاليات المهرجان (جملة وتفصيلا) وقد ابلت ادارة المهرجان بقيادة رجل سياحة حضرموت الأول الاستاذ (انور عبدالله عبدالعزيز) بلاءً حسنا ، استطاعت من خلاله ان تمضي بمهرجانات مواسمه الحولية المحلية قدما ، ليُعلن في مهرجان موسم عامه الثالث مهرجانا (اقليما) ناهيك عن ما حققته ادارة المهرجان حتى عامنا الميلادي المنصرم ، من نجاحات للمكلا (خاصة) ، وحضرموت (عامة) من حضور سياحي وترفيهي وثقافي وفكري وفني مشهود له ، وفوق ذلك كلّه ، ماحققته من موازنات مالية كبيرة من بيوتات ورؤوس اموال الراعين (الذهبيين والفضيين والبرنزيين) لفعاليات ومناشط مهرجانات مواسمه ، استطاعت بها (ادارة المهرجان) ان تكون داعما حقيقا لسلطة حضرموت المحلية ، يخفف عن كاهلها اعباء تحملها لرفده المالي .
 
 
 
 
الأحد, 23 تموز/يوليو 2017 11:22

أين عهداً .. عهداً .. للشهيد ؟

عمر علي باهبري
 
 
 
 
 
 
 
عجبا لأمر من جعلناهم منه خلال مراحل  نضالنا  المبارك رقما يشار إليهم بالبنان  لقيادة حراكنا  الثوري لتحرير واستقلال الجنوب بمحافظة حضرموت ، وحملناهم على أكتافنا ومشينا بعدهم على حسن نية ظنا منا بان نيتهم سليمة , وكم حشدنا واحتشدت خلفهم  قوى الحراك الثوري  والجماهير المناضلة  في محافظة حضرموت , الذين يملأون الساحات للاستماع إلى خطاباتهم الطنانة والرنانة المغلفة بالمصطلحات والكلمات الحماسية الثورية المزيفة ,  في الساحات والمسيرات  وفي الفعاليات التي يقيمها الحراك الثوري  , وكنا حينها ومعنا الشباب المتقدين حماسا وثورة في مواجهة آلة المحتل اليمني وعدته وعتاده , وجراء ذلك يتساقط الشهداء والجرحى والبعض منهم يزج بهم في المعتقلات ,  وكم كنا نردد ومعنا هذا الرقم الصفر من الشمال شعار عهدا عهدا للشهيد بينما كان يخفوا بداخلهم من كان يعمل لصالحهم , مرتديا رداء المصلحة الذاتية لترتيب أحوالهم ومقنعا بأكثر من شكل من أشكال الأقنعة المتنوعة , والشيء الوحيد الذي كان يجيدونه هو الاختباء حينما تصل الأمور إلى الحناجر أو عندما ينثر نبأ اعتقالهم  من قبل قوات الاحتلال اليمنى , الاعتقال الذي  تراودنا الشكوك حوله  من انه اعتقال متفق عليه  لتمرير سيناريو شعبيتهم على حساب الوطن والشهداء والجرحى والمعتقلين  في محافظة حضرموت حتى أصبحت شكوكنا يقينا  .
 
 
 
 
هكذا كان المسمى الرقم الصعب الذي اتضح لنا وللجميع بأنهم رقم صفر من الشمال , والذي  تكشفت لنا مراميه لتفكيك وتفتيت الحراك في محافظة حضرموت لمصلحتهم الذاتية وتنفيذ أجندة أسيادهم المرتبطين بالعلاقة الحميمة مع المحتل  اليمني ,  وممن هم خارج  الذين يحيكون الدسائس ضد هدفنا السامي  وما برحوا من أن يكون أملهم بل ومنتهى أمنياتهم وأد مشروع التحرير والاستقلال واستعادة دولتنا جمهورية اليمن الديمقراطيه ,  وهذا هو ديدنه بان يتحول من الحراك الثوري الجنوبي  إلى مكونات ذات مسميات وهميه لكنها لا تخلو من  العطاء والسخاء ,  و كل شيء متوفر وموجود بل وضمان  ترتيب حالهم الوظيفي  وحال اقاربهم على حساب الوطن الجنوبي وشعبه , ومن ضحوا بأرواحهم وبأنفسهم وهو الذي لم يفتحوا يوما ملف شهيد أو جريح أو لمجرد السؤال عنهم , حتى جيء بهم أعضاء  في المجلس الانتقالي  كمكافأة لهم من عند من  اعتقدوا أن الحراك الثوري في حضرموت  يستطيعوا تفكيكه هاولاء الرقم الصفر من الشمال أو غيره , أو أن بمقدورهم التشويش بمكانة القايد الرمز الممثل الشرعي لشعب جمهورية اليمن الديمقراطية  الرئيس علي سالم البيض .
 
 
د، فتحي فرج بامطرف
 
 
 
 
 
 
 
لقد قرأت في صفحة ( كاشف فساد) على الفيس بوك أن حضرموت سوف تسلك المسلك " القانوني " من أجل توريد إيراداتها لحكومة الفنادق لكي تكون المحافظة " الوحيده " التي تتبع الخطوات القانونية على أساس إظهار الوجه الحضاري لحضرموت ، ولكي تحذو المحافظات الاخرى حذوها في الطريق للذل والخنوع المتستر  .
 
 
 
ألا يكفي أن هذه الحكومه الفاسده قد نهبت حصتنا من النفط - تحت مرأى ومسمع قوات التحالف - ، والتي تقدر بأكثر من مئة وخمسين مليون دولار ، التي يمكنها حل جميع مشاكل البنيه التحتيه للمحافظه ، وستكون حضرموت مثال يقتدى به في الإزدهار والأمن والإستقرار وليس الذل والخنوع   .
 
 
 
إن سياسه جمع الاتاوات لاسيادهم خصوصاً من قِبل مُدراء الإدارات الحكومية الذين يتسابقون على التوريد لأسيادهم ليس من أجل تطوير المحافظه بل من أجل تثبيتهم في مناصبهم وحصولهم على نسبة 10% في ماتم توريده .
 
 
السبت, 22 تموز/يوليو 2017 12:33

ليس بالتهبيش يكتب التاريخ يالقور

محمد محفوظ بن سميدع
 
 
 
 
 
 
أقول شكراً للاخ  الباحث خالد باتيس على ما كتبه عن جدي الشهيد اللواء صالح بن يسلم بن سميدع السكرتير الحربي للدولة القعيطية الحضرمية ، وهي تذكرة وللعلم إن الذكرى تنفع المؤمنين ، وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لأمثال هذا الرجل الذين هضموا كثيراً مع ما قدموه للوطن، نسأل الله أن يرحمه ويسكنه جناته . 
 
 
 
وكان لما نشره الاخ خالد باتيس في حديثه عن ابن سميدع الكثير من الردود سوى على الفيس بوك أو التويتر ، أو في قروبات الواتس آب ، ومن تلك التعقيبات الردود ما تفضل به الدكتور حسين لقور الذي جافى الحقيقة ، وقلب الحقائق راساً على عقب ، وجانبه الصواب ، ولا أعتقد إن ذلك عن جهل بالتاريخ وعدم المام بحقائق الأمور ، إنما قد يكون تسرعه في التعقيب ومحاولته اللحاق بركب المؤرخين ، وبالعربي يريد أن يذكر فقط من باب خالف تذكر .
 
 
 
إن الشهيد اللواء بن سميدع لم يكن بائعاً أو خائناً لدولته ووطنه مثل الذين يعرفهم الدكتور حسين لقور، بل كان -رحمه الله - وطنياً من الطراز الأول ، اشتهر بعفته ونزاهته وتدينه مما جعل اسمه يدون في سجل الخالدين ، ولو رجع لقور لما كتب عن اللواء ابن سميدع ، وما قيل عنه لما تجرأ بإصدار هذا الحكم . 
الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 10:56

مع التحيه لمحافظ حضرموت

عبدالقادر محمد العيدروس

 

 

 

 

 
يتبادر الي الدهن وتنشرح صدورنا عندما نسمع عن تكريم الكثير من الكوادر الطيبة التي خدمت حضرموت وقدمت كل ماتستطيع في سبيل تنمية هذا الوطن وهم كثيرا ، والاجدر بنا ان نتذكر تلك الشخصيه التي قدمت جل خدماتها في تقديم وحدات عسكريه ومدنيه لنا و قوات ساهمت كثيرا في تثبيت الامن والاستقرار في حضرموت ، ولتجسيد النظام والقانون في المجتمع ، واداره نزيهه ولها باع كبير في استنباط الثقه ومنع التجادبات داخل الوطن الحضرمي .
 
الإثنين, 17 تموز/يوليو 2017 22:32

هل نضجت ظروف .. تقسيم «اليمن»؟

محمد خروب
 
 
 
 
 
 
 
الجواب على السؤال بادر الى طرحه ، ولأول مرة في هذا الشكل الصارخ الذي يشي بأن الحرب في اليمن ، قد أوصلت «الجميع» الى قناعة بان « الوحدة اليمنية » غير قابلة للاستمرار(...) ، كما قال حرفياً وفي مناسبة مرور عامين على «تحرير» مدينة عدن رئيس الوزراء اليمني ، جناح الرئيس عبدربه منصور هادي ، احمد بن دغر . 
 
 
 
الذي وان انطوى خطابه على مفردات تفيض مرارة ويأساً ، إلاّ انه امتلك «شجاعة» الاعتراف بان صيغة اليمن «القديم» لم تعد قابلة للتداول او التعاطي بها ، تلك «الحقيقة» التي يواصل جناح الرئيس الذي ما يزال يحتكر لنفسه الشرعية بعد عامين ونيف ، على حرب مدمرة اتت على الاخضر واليابس في افقر بلد في العالم العربي بل في العالم بأسره ، بعد ان فتكت الكوليرا والمجاعة وانهيار المرافق والخدمات والبنى التحتية او ما تبقى من اليمن ، عند اندلاع الحرب في آذار 2015 وما يزال في الافق – وفي المخازن – المزيد من قنابل القتل والتدمير وتحويل البلاد الى اطلال وانقاض ، تحت ذرائع مفبركة وعاجزة عن اقناع احد ، بان الحرب في اليمن ، هي الطريق لحل الصراعات السياسية بين الافرقاء اليمنيين ناهيك عن تسوية الادوار الجديدة التي تطمح الى الاضطلاع بها او الظهورعليها ، عواصم اقليمية .
 
ما علينا..
 
من «العاصمة المؤقتة» التي ما تزال عدن تحمل صفتها ، منذ ان اختار منصور هادي ان يقيم خارج اليمن ويرسل بعض وزراء حكومته لـ(زيارتها ) بين حين وآخر، ومن خلال مقر هذه الحكومة في قصر المعاشيق ، لا يمكث احمد بن دغر او من سبقه من رؤساء حكومات تتغير بسرعة وبلا مبرر ، فيها اكثر من اربع وعشرين ساعة ، اعلن هذا المسؤول «الكبير» ان الامور في اليمن «لن تعود كما كانت عليه قبل آذار/ مارس 2015 (عند بدء الحرب كما يجب التذكير) او كما كانت عليه بعد 1994 ( وهو للتنويه ايضا عام الوحدة ، او الحرب التي شنها علي عبدالله صالح وحزب الاصلاح الإخواني على الجنوب اليمني لفرض الوحدة بالقوة عليه ) ، وان كان بن دغر قد القى باللائمة على مَنْ يصفهم بالانقلابيين ، وهم هنا « الحوثيون .. الذين يرفضون الإنصياع لصوت العقل » على ما قاله في
خطابه العتيد .

عوض كشميم

 

 

 

 

تحتفي حاضرة حضرموت مدينة المكلا بمهرجان البلدة السياحي في اجواء أمنية وخدمية مستقرة ... ولله الحمد .. نعم احتفل الحضارم مع كل الوافدين الى ساحل حضرموت اغتسالا في شواطئ ساحل بحر العرب دون منغصات وفي احسن الأحوال مع اطفالهم وعوائلهم .
 
 
 
شاهدت بأم عيناي تدفق للزوار من مختلف مناطق الوادي ، وكذلك من المحافظات للاستمتاع بموسم البلدة لقرابة اسبوع يشهد تغيرا مناخيا في مياة البحر التي تتسم ببرودة طوال ايام نجم البلدة لترتبية تقسيم شعبي للنجوم ، ويعتقد الناس بمورثهم الشعبي  .
 
 
 
ان نجم البلده يبرد البحر بفعل ظاهره طبيعيه وهي عبارة عن التقاء الرياح والتي تدفع بالمياه البارده من عمق البحر الي السطح ، وتكون النتيجه ان مدينة المكلا الساخنه يتحول فيها الطقس الى درجات الشتاء ويكون الجو رائعا ، والبحر شديد البروده فينزل الناس الى البحرللاستمتاع ببرودته ، مع وجود معتقدات شعبيه شائعه بأنه مناسب للإستشفاء من بعض الأمراض الجلديه .

عبد القادر محمد العيدروس

 

 

 

يمتاز هذا الرجل العسكرى بذكائه واتزان مزاجه وهدؤ فكره ، والعقليه الراجحة التي يحملها وتحكمه في قراراته ومواقفه واحكامه ، والدليل الاكيد لما اقول هو هذا الصرح الكبير الذى اسسه واقامه كصرح وطني قوي تتباهي به الامه الحضرميه وتفتخر إذ كان لها جيشا منظما وقويا يمدها بالحياه ، ويدفع عنها الشر واهل الفجور . 

 
 
 
ولهذا الرجل مزايا كثيره وايجابيه وتختلف اختلافا كبيرا فيمن سبقوه مع احترامنا الكبير لهم الا ان المحتوى والمضمون لايتناقضان الا في السلبيات ، اما الايجابيات التي قد  استحوذ على الكثير منها والتزامه بالحرص    والاتزان والتعقل والتحكم في قراراته ، وعدم قبوله باللون الرمادى ، وكونه الرجل الاول في النخبه الحضرميه المباركه فلابد له ان يكون الاول في الحفاظ على الضبط والربط العسكرى وحب النظام والقانون والحفاظ على هيبة هذه المدرسه الوليده والتي تمتد جذورها العتيقه في الحياه الحضرميه منذو زمن بعيد والتي اسدلت ستائرها وظلالها على فترة من الزمن ، سميت بالعصر الذهبي في تاريخنا المعاصر ، والذى جرفته اعاصير هوجاء من فترات التاريخ الحضرمي الاصيل  ... وماحملته للاجيال والاوقات القادمه من تباشير الخير بقيام تلك الفئه الوطنيه الطيبة حاملة العلم الحضرمي رغم مالاقته من تعسف وابتزاز وهضم للهويه الحضرميه وعدم السماح لها بالانطلاق في فضاءات العالم الحر المستنير .
 
الثلاثاء, 04 تموز/يوليو 2017 11:32

اليمن بعيدًا عن عقدة الوحدة والانفصال

خيرالله خير الله

 

 

 
 
 
صارت حرب اليمن منسية ، لم يعد من كلام سوى عن مآسي اليمن واليمنيين وانتشار وباء الكوليرا الذي يهدد حياة الآلاف منهم في ظل حال من اللامبالاة لدى المجتمع الدولي ولدى من يدّعون أنهم في موقع المسؤولية في اليمن  .
 
 
 
ليس الجمود جمودا سياسيا فحسب ، بل هو عسكري أيضا ، يظل كل كلام كبير عن تغيير في خطوط وقف النار القائمة منذ أشهر عدة ، أي بعد تحرير ميناء المخا المشرف على باب المندب من الحوثيين وحلفائهم ، من باب التمنيات ، هناك استثناء وحيد يتمثل في تقدّم حصل قبل أيّام على جبهة صرواح في محافظة مأرب ، لكن الحسم العسكري لا يزال بعيدا ، بل بعيدا جدا.
 
 
 
كان مفترضا بعد تحرير ميناء المخا الذي يتحكّم بمضيق باب المندب الاستراتيجي ، أن تكون هناك خطة واضحة المعالم تشمل متابعة التحرك العسكري لقوات “الشرعية” بدعم من التحالف العربي في اتجاه الحديدة ، لم يحدث شيء من ذلك ، كذلك ليس مفهوما لماذا تأجّل إعادة فتح مطار صنعاء ، وإن وفق شروط معيّنة ، هذا يرسم علامات استفهام عدة تدعو إلى التساؤل عن الأسباب التي تحول دون تطويق الحوثيين وحلفائهم وسدّ ميناء الحديدة عليهم ، علما أن الميناء محاصر من البحر ، لكن ذلك الحصار يظل جزئيا ولا يمنع الحوثيين من الاستفادة من مداخيل مالية ، هم في أشدّ الحاجة إليها، يؤمنها لهم الميناء الاستراتيجي .
 
الصفحة 1 من 45

تابعنا في:

المزيد من المقالات

ماحل بنا السكوت علي الظلم

25 تموز 2017

عبدالعزيزبن مرضا...

أين عهداً .. عهداً .. للشهيد ؟

أين عهداً .. عهداً .. للشهيد ؟

23 تموز 2017

عمر علي باهبري ...

مع التحيه لمحافظ حضرموت

مع التحيه لمحافظ حضرموت

20 تموز 2017

عبدالقادر محمد العيدروس ...

هل نضجت ظروف .. تقسيم «اليمن»؟

هل نضجت ظروف .. تقسيم «اليمن»؟

17 تموز 2017

محمد خروب ...

البحسني والنخبه الحضرميه هما  ..  حضرموت

البحسني والنخبه الحضرميه هما .. حضرموت...

16 تموز 2017

عبد القادر محمد العيدروس ...

اليمن بعيدًا عن عقدة الوحدة والانفصال

اليمن بعيدًا عن عقدة الوحدة والانفصال

04 تموز 2017

خيرالله خير الله ...

السعــــادة والــــزواج

السعــــادة والــــزواج

03 تموز 2017

خالد محمد بامزاحم ...

فوزية باسودان .. وداعا!

فوزية باسودان .. وداعا!

03 تموز 2017

د، سعيد الجريري ...

أستاذنا العزيز .. والقرارات الرئاسية

أستاذنا العزيز .. والقرارات الرئاسية

01 تموز 2017

د، عادل باحميد ...

وأخيرا : تعدّلت شوكة الميزان  في حضرموت !!

وأخيرا : تعدّلت شوكة الميزان في حضرموت !!...

30 حزيران 2017

احمد محفوظ بن زيدان ...

النخبة هي النخبة يا إخوان

النخبة هي النخبة يا إخوان

29 حزيران 2017

يحيى بامحفوظ ...

الجمرة

الجمرة

26 حزيران 2017

محمد عبد القادرالعيدروس ...

Template Settings

Color

For each color, the params below will give default values
Green red Oranges blue crimson

Body

Background Color
Text Color

Header

Background Color
Background Image

Spotlight4

Background Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction