الخميس, 17 آب/أغسطس 2017 23:45

قطاع 14 النفطي هل يؤسس لعهد جديد في حياة شركة بترو مسيلة وحماية الحق المنهوب حضرموت تنتظر

قيم الموضوع
(0 أصوات)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المكلاالآن/ خـاص
 
 
 
 
 
 
 
عادت الى الواجهة مشكلات القطاعات النفطية في حضرموت لتأخذ ابعاداً شتى .
 
 
فالحكومة الشرعيه لها اتجاهها في هذا المسار الذي يقوده معالي رئيس الوزراء ، الدكتور احمد بن دغر ، بالمقابل هناك حراك من نوع آخر بين قطبين متضادين متلازمين هما العمال والكوادر من ابناء المحافظة المشتغلين في تلك القطاعات ، ومثلهم من المحافظات الاخرى الذين تركوا مواقعهم بعد توقف العملية الانتاجية ، ومغادرة الشركات العاملة أبان الحرب ، واستيلاء تنظيم القاعدة على مناطق الساحل الحضرمي شهر آيار/ ابريل 2015م .. والفريقان يخوضان حرب وجود ، وسياسة كسرعظم والاستفادة من عامل الوقت .
 
 
 
ففي مايشبه البيان نشر العاملون في شركة بترومسيلة النفطية من غير أبناء حضرموت منطقة الامتياز، وهي الشركة التي أنشأتها الدولة في ديسمبر 2011 بموجب قرار مجلس الوزراء (244) ، وتولت استغلال امتياز القطاع الـ14 في حقل المسيلة بمحافظة حضرموت من كنديان نكسن بعد عدم تجديد الحكومة ترخيص الشركة الكندية الذي انتهى في ديسمبر 2010 ، و وصف العاملين الشركة بأنها صاحبة أضخم فساد في البلد ضمن اطار عرضها الطويل والمفصّل لمعضلة الخصم من رواتبهم ، وتوقيف العلاوات معتبرين ذلك جريمة متكاملة الاركان ـ حسب تعبير البيان ـ .
 
 
في الثاني عشر من شهر آب / أغسطس 2017م الجاري تم فك إرتباط عمل نقابة عمال بترومسيلة قطاع 14 عن صنعاء وأصبحتً تعمل تحت إشراف إتحاد عمال نقابات حضرموت في اجتماع عقده العاملون في القطاع ، أستباقاً كما يبدو لتحركات تجرى في صنعاء لعودة الوضع السابق ، تمكنت خلالها النقابة السابقة استصدارتوجيهات من المكتب الرئيسي للشركة في صنعاء ، تبعه مذكرة صدرت في 17/7/2017 ، التي استندت على توجيهات رئيس الوزراء أحمد بن دغر وفيها أمر إيقاف الخصومات من الراتب وإعادة ما تم خصمه منذ يونيو 2015 وحتى تاريخه ، مهددة أن من حق النقابة اللجوء الى القضاء حسب الدستور والقانون”.
 
 
 
وهو مااعتبره المهندس فايز العفاري احد الكوادرالعاملة ، النقابية هناك في تدوينة على صفحته في الفيس بوك بعد نجاح العملية الانتخابية لتكون نقابة عمال قطاع 14 النفطي ، ضمن النقابات العاملة تحت اطاراتحاد نقابات حضرموت " بأنه كان وضع غير قانوني وتم تصحيحه عشناه طوال 25 سنه مضت كان فيه مركز العمل النقابي مختطف خارج حضرموت " .
 
 
 
على ذات السياق قال وكيل محافظة حضرموت لشؤون الطاقة والنفط ، عمر الحيقي إن أكثر من 25 قطاع نفطي تتواجد في المحافظة ، منها قطاعات بحرية وفي الجانب الصحراوي ، وإن هناك مشاورات مع بعض الشركات النفطية الأجنبية للعودة للعمل .
 
 
 
الحيقي الذي كان يتحدث في اللقاء التشاوري الأول للقطاع الخاص ، الذي نظمه مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي ، بمشاركة رجال الأعمال وممثلي المؤسسات الحكومية ، دعا أبناء حضرموت العمل بعيداً عن الحزبية و شكل الدولة , مؤكداً بأن السلطة المحلية أبوابها مفتوحة للجميع ولديها خطط طموحة.
 
 
 
وأضاف قائلاً: إن "الشركة النفطية الوحيدة في حضرموت هي بترومسيلة ، لكن للأسف لا يتجاوز حجم الانتاج اليومي عن 35 ألف برميل وهي عبارة عن مخزون لا يتجدد وسينضب خلال عام، ولذلك الشركات في العالم تخصص جزء من عائداتها على استكشافات جديدة وتطوير حقولها".
 
 
 
وتابع: أن قيادة المحافظة تعمل على تعيين وكلاء لثلاثة قطاعات خدمية بحيث يتم تجاوز بعض الازدواجية في الأداء الإداري في المحافظة  .
 
 
 
وأوضح الحيقي بأن هناك نقص في الكهرباء حيث لا تتجاوز القوة التوليدية 150 ميجاوات , وقال متسائلاً : "كيف نريد استثمارات ونحن نعاني من عدم القدرة على الوفاء بالكهرباء؟ "  .
 
 
 
مايدور على صعيد وضع القطاعات النفطية في محافظة حضرموت لايعطي المحللين والمراقبين امكانية حق التنبؤ بالاحداث القادمة بسبب موقف الحكومة السلبي المائل للانحياز في مواقف كثيرة ، وهي مواقف تختفي تماماً كلما تعلق الامر بالقطاعات النفطية في محافظات اخرى مثل مأرب على سبيل المثال ، فمع نسبة التوظيف العالية في قطاعات حضرموت من خارج أبناء حضرموت أمام نسبة ضئيلة جداً لابناء المحافظة ومحافظات الجنوب الاخرى ، يبقى الموقف الحكومي الرسمي من اعلان كيان نقابي لعمال القطاع النفطي 14 خارج سلطة المركز الرئيسي لشركة بترومسيلة الحكومية في صنعاء يثير مخاوف من توسع التجربة لتشمل باقي القطاعات العاملة في حضرموت ، وهي بداية انجاز حقيقي كمايراه العمال والكودر الحضرمية ، فيما يراه الطرف الاخر بداية تمرد ، وتأسيس لواقع جديد ربما لايستطيع احد منعه أو الوقوف امامه حال تمدده ، ولن يتكرر حينها ماحدث في آب / اغسطس 2016 حيث تم بيع أول شحنة نفط خام من نفط المسيلة الحضرمي ، قدرت بثلاثة مليون برميل وعدت الحكومة منح حضرموت نسبتها المستحقة لينتهي الامر بتحويل عائدات الصفقة المباعة الى حساب الحكومة في السعودية  .

 

 

 

 

 

قراءة 448 مرات

تابعنا في:

Template Settings

Color

For each color, the params below will give default values
Green red Oranges blue crimson

Body

Background Color
Text Color

Header

Background Color
Background Image

Spotlight4

Background Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction