الأحد, 04 أيلول/سبتمبر 2016 02:49

اسباب اوضاع الكهرباء السيئ .. اراء في الافق المسدود

قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 
 
المكلاالآن/  خـاص
 
 
بين افعال متعمده .. وديكتاتورية صنعاء .. وبسبب تقارير دون دراسة مستفيضة لمعرفة الأسباب و الحلول الممكنة تعيش عاصمة محافظة حضرموت المكلا حالة سد الافق في الزمن المنظورلوضع خدمة الطاقة الكهربائية .
 
والحقيقة ان ليس المكلا وحدها تعاني حالة سد الافق بل كل حضرموت تئن من جورالحالة التي تعيشها في مجال خدمة الطاقة الكهربائية رغم ماتملكه وتساهم به في مداخيل البلاد والميزانية العامة  .
 
 
مدير عام التوليد بالمؤسسة العامة للكهرباء بساحل حضرموت المهندس محمد علي باحاج قالها صراحة " لولا هذا الدعم المقدم من الهلال الأحمرالإماراتي لتحسين أداء قطاع الكهرباء في هذا الوقت بالتحديد لكانت أغلب مولدات محطة الريان خارج الجاهزية بسبب عدم توفر الفلاتر وقطع الغيار الضرورية  فقد كانت الفلاتر وقطع الغيار لاتصرف إلا بعد عناءً شديد ومتابعة مستمرة تصل لسنوات بسبب المركزية في صنعاء .
 
 
 
باحاج الذي كان يتحدث في حوار لمندوب المكتب الاعلامي في المؤسسة قال إن مجموع مولدات محطة الريان 7 مولدات وان القوة الاسمية للمولد هي10ميقا وات لكن القوة الفعلية التشغيلية 9 ميقا وات فقط ، وأن 3 مولدات خارج الخدمة حالياً بسب ان المولدات في الاصل قد تجاوزت فترة الصلاحية المحددة لها وعمرها الافتراضي .
 
 
واضاف .. نظراً لعدم توفر احتياطي توليد طاقة قررنا تأخير أعمال الصيانة الدورية المقررة لها كل 12 ألف ساعة  حيث تقرر البدء بأعمال الصيانة بداية شهر أكتوبر القادم حيث يخف الضغط على الأحمال الكهربائية 
 
 
 
 الزميل الاعلامي انورعبدالله باسلوم كتب على صفحته في موقع الفيس بوك " بفعل فاعل اصبحنا و امسينا نكتوي بلسعات الحر القائظ ... فبحسب مصدر موثوق انه في الوقت الذي بدأ احد مولدات محطة الريان العجوز بالتعافي و تماثله نحو الشفاء ، خرج مولد آخر عن الجاهزية ، و هذه المرة بسبب الديزل الايراني المنافي لابسط المواصفات الفنية ، و الذي أُدخل " عنوة " إلى السوق المحلية و بتوجيهات " عليا " .
 
 
المصدر اضاف قائلا ، بانه يتخوف من خروج مولدات كهرباء الريان تباعا ، نتيجة هذا الديزل المشبع بمادة الرصاص حتى الثمالة ،  المصدر و هو احد كبار المهندسين بمحطة الريان قال بان الخمس و الست ساعات من الانقطاع اليومي للكهرباء ستغدو في القريب العاجل حلم صعب المنال . 
 
 
و اختتم المصدر حديثه ، بتخوفه الشديد من أن هذه العملية تأتي بفعل فاعل ، و هي خطة مدروسة و مؤامرة دبرت بليل ، لاحداث عجز كبير في الطاقة المنتجة من هذه المحطة الحكومية ، لافساح المجال امام " المعنيين " بالتوجه نحو شراء الطاقة من الشركات الخاصة بملايين الدولارات "
 
 
المهندس صالح سعيد بامحيســـــون في رؤيته للموضوع اكد استحالة حل مشكلة انقطاعات الكهرباء في منطقة ساحل حضرموت بشكل نهائي في هذه الفترة لأن الجهات المختصة عاجزه عن حلها .. لذلك الانقطاعات الكهربائية ستظل مستمرة بسبب تقارير دون دراسة مستفيضة لمعرفة الأسباب و الحلول الممكنة  .
 
 
وبسبب انها لا تحمل تفاصيل الأوضاع الحقيقية و الإعطاب الفنية و أسبابها ، واستغرب المهندس بامحيسون في منشور على صفحته  تبريرات المؤسسة العامة للكهرباء بساحل حضرموت حول الانقطاعات كظروف خارجة عن ارادة المؤسسة لكن دون ذكر ماهي الظروف الخارجة عن إرادة المؤسسة ؟ ارتفاع درجة الحرارة و كأن الصيف جاء مفاجئة أو زيادة في الاستهلاك(الأحمال) و كأن الزيادة جاءت مفاجئة و هذه مصيبة أن تطالب المؤسسة بترشيد الطاقة و هي مستمرة في تركيب وتمديد شبكات كهرباء لمواقع جديده أو بيوتا كانت من دور واحد أو دورين ثم تحولت إلى سبعة أوعشرة أدوار  .
 
 
وهنا يأتي التناقض في تبريراتها وفي طلبها بالترشيد أو إنها لا تعرف شيئ عن الطاقة المنتجة لديها و عن أوضاع الشبكة الكهربائية ناهيك عن أن المؤسسة العامة للكهرباء قد عزفت عن كثير من الامور منها عدم صيانة و أعمار محطات التوليد و اعتمدت على شراء الطاقة ، بالاضافة الى تهالك الشبكة بسبب زيادة الاستهلاك الغير مخطط الذي عجزت الشبكة عن استقباله بكميات كبيرة  .
 
ودعا المواطنين الى مزيد من الصبر و ماهي إلا أيام و سيتحسن المناخ الجوي تدريجيا مما سيساعد على تراجع الاستهلاك الذي سيؤدي إلى تخفيف الأحمال على محطات التوليد و شبكة الكهرباء لكن المهم هو هل أعدت المؤسسة برنامجا و خطة للصيانة و الأعمار لمحطات التوليد و الشبكة في فصل الشتاء القادم وهل اعدت دراسة لزيادة التوليد وحل مشكلة الشبكة و المفاتيح لمحطة المنورة و الشحر أم سيظل الوضع على ما هو علية و إعطاء مبررات واهية و مكرره ملها المواطن من كثر تكرارها .
 
 
واختتم المهندس صالح سعيد بامحيســـــون منشوره الوافي بالقول " مشاكل الشبكة انفجار محول أو مفتاح بسبب زيادة الأحمال أو عدم الصيانة سقوط خط هوائي كل هذا و التبريرات جاهزة لكل خطأ يحدث بسبب و من دون الحل بل تتفرج الجهات المختصة و كأنها لا تمتلك من الأمر شيئا غير التصريحات و الخطب المنمقة و كلام يحمل الكثير من المجاملات و المزايدات لا غير وهنا يطرح السؤال نفسه كم مفاتيح و كيبلات جهد عالي تفجرت و كم من لوحات التوزيع أحرقت بسبب الأحمال الزائدة و التمديدات العشوائية .
 
الحلول 
 
وقف التدخلات المباشرة في تقليص الأحمال من شبكة و زيادة الأحمال إلى شبكة أخرى ما لم تكن قادرة على إستيعاب الأحمال لأن النتائج و خيمة و هذا ماتعانية الشبكة الكهربائية اليوم في بعض الخطوط إن لم يكن كلها 
وقف الربط الجديد مؤقت و أي زيادة أحمال خرى في الوقت الراهن لأنها هي أحد الأسباب الرئيسية و ماهي إلا أيام و ستتغير الأحوال الجوية و هذا سيساعد في تراجع الاستهلاك .
وفي الاخيرهل حضرموت بحاجة فعلا الى معجزة للخروج من وضع الافق المسدود في وضع الطاقة الكهربائية  المؤسف !  
 
قراءة 716 مرات

تابعنا في:

Template Settings

Color

For each color, the params below will give default values
Green red Oranges blue crimson

Body

Background Color
Text Color

Header

Background Color
Background Image

Spotlight4

Background Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction